العودة إلى البحث
السؤال

ما الرد على شبهة التناقض بين الآيات: (أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ) و (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ)، وكيف يُفهم قوله تعالى: (وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) مع وجود الكفار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: آية "لَا إِكْرَاهَ فِي " تؤكد عدم جواز الإكراه على الدخول في ، لوضوح أدلته وبراهينه، فلا يحتاج العاقل للإكراه بل يختار الحق باختياره. ويدل على أن الحق بيِّن لا يحتاج إلى قسر.

ثانيًا: آية "أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا"، تبين أن جميع الخلق منقادون لله ومستسلمون له؛ فالمؤمنون مستسلمون طواعية، وغيرهم مستسلمون كرهًا لقضائه وقدره، وهذا دليل على وحدانيته وقدرته.

لا تعارض بين الآيتين؛ تبين أن وضوح الدين يغني عن الإكراه، والثانية تؤكد أن جميع المخلوقات خاضعة لله، مؤمنها وكافرها، استسلامًا لقدرته وسلطانه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5672
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي