كيف يمكن إصلاح الأهواء غير السوية والميل الجنسي تجاه القاصرات، مع الخوف من ظهور علامات الانزعاج في المواقف الاجتماعية أو المستقبلية، وتحقيق الإيمان الكامل؟
يجب الحرص على العفاف وغض البصر، ونوصي بالدعاء، ومن أفضل الأدعية: "اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى"، ودعوات المكروب: "اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت". كما ينبغي الحرص على الرقية الشرعية، ولا بأس باللجوء إلى المختصين في طب النفس عند الحاجة. هذه الميول لا إثم فيها ما دمت تدفعها، وعند رؤية قريباتك، استعن بذكر الله تعالى، فهو قوة للقلب وطمأنينة للنفس. التفكير في المستقبل بهذا الشأن استرسال في الأوهام، وعليك المسارعة إلى الزواج، فقد يكون سبباً في زوال هذه المشاعر، ويجب أن يكون هواك تابعاً للشرع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146348