ما هو الحل لمشكلتي المتمثلة في الشرود، والتعب، وعدم التركيز، والتردد، وتكرار عدم إتمام الخطوبة، وتأخر الزواج، والشعور بالكسل في العبادة، وفساد بعض الأمور في حياتي، مع وجود شك في الإصابة بالحسد أو المس، علماً بأنني أدعو الله وأتمنى الاستجابة؟
تأخر الزواج وغيره من أقدار الله، والمحافظة على الأذكار والرقى مشروعة للوقاية والعلاج من السحر والحسد، ولا ينبغي التسرع في نسبة المشكلات إليهما، بل ينبغي النظر في الأسباب الظاهرة والسعي في علاجها، و "إذا أحس بنفسه أدنى مرض، قال هذه عين، هذا سحر وما أشبه ذلك. فتتولد هذه الأوهام حتى تكون عقداً في نفسه، ثم تكون مرضاً حقيقياً" .
إذا نزل بالعبد بلاء فعليه أن يتهم نفسه ويجدد التوبة، فإن الذنوب سبب البلاء، و "فَالْمُؤْمِنُ إِذَا أَصَابَهُ فِي الدُّنْيَا بَلَاءٌ، رَجَعَ إِلَى نَفْسِهِ بِاللَّوْمِ، وَدَعَاهُ ذَلِكَ إِلَى الرُّجُوعِ إِلَى اللَّهِ بِالتَّوْبَةِ وَالِاسْتِغْفَارِ".
التهاون في الصلاة ذنب عظيم وسبب لفساد القلب واضطراب النفس، و "وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ"، فبالصبر والصلاة معونة عظيمة على كل أمر.
يجب المبادرة بالتوبة والمحافظة على الصلاة، وعدم الالتفات لوساوس وشكوك الشيطان فيها، والإكثار من الذكر والدعاء بحضور قلب وحسن ظن بالله، و "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه".
الحذر من استعجال الإجابة أو اليأس من الدعاء، و "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يستجب لي"، واستجابة الدعاء لا تنحصر في تحقق المطلوب فقط، بل قد تُعجّل أو تُدّخر للآخرة أو يُصرف بها سوء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184086
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 184086
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي