العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين عدم علم بعض الصحابة - كابن عباس - بكون حديث "لو كان لابن آدم وادٍ من ذهب..." قرآناً، وبين روايات أخرى تفيد أنه من القرآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أجمع علماء أهل على ثبوت النسخ في القرآن والسنة، وهو ثلاثة أنواع: نسخ التلاوة ، ونسخ التلاوة دون الحكم، ونسخ الحكم دون التلاوة. وقد ثبت أن ما ورد في حديث "لو أن لابن آدم ملء واد مالًا لأحب أن يكون إليه مثله، ولا يملأ نفس ابن آدم إلا التراب، والله يتوب على من تاب" كان جزءًا من القرآن الكريم، وتلاوته نُسخت، وهو من نسخ التلاوة دون الحكم. ويدل على ذلك روايات متعددة عن الصحابة كأبي موسى الأشعري وأُبيّ بن كعب وعائشة، حيث ذُكر أنه كان يُقرأ كقرآن ثم رُفع، وأن هذا ما كان يُقرأ فنسخ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4441
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي