العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن العمل بالسنة ظنية الثبوت واعتبارها من الدين، وهل حديث "لا تجتمع أمتي على ضلالة" متواتر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التفريق بين المتواتر والآحاد ظني، وحصول العلم واليقين نسبي يختلف باختلاف الأشخاص والأحوال. وخبر الآحاد الصحيح يفيد العلم عند بعض العلماء، أو العلم بالقرائن، أو الظن الغالب الموجب للعمل، وهي أقوال الأئمة المتبوعين. أما من ذهب إلى أنه لا يفيد علمًا ولا يوجب عملًا، فهم من أهل البدع، ومذهبهم يؤدي إلى فساد الدين والدنيا، ومصالح العباد قائمة على الظنون الراجحة.

وقد دلت الأدلة المتضافرة من الكتاب والسنة والإجماع، والعقل على وجوب العمل بخبر الواحد الصحيح، واحتجاج العقل على حجية الواحد أمر بدهي تقضي به الفطرة، ولا يحتاج إلى كثير من الاستدلالات والبراهين. ولو فُتح باب رد الأدلة بالأوهام لما سلم للإنسان أمر قط في شأن من شؤون حياته، فالتوقف عن قبول خبر الواحد الصحيح يفضي إلى تعطيل الدين والدنيا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166000
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي