كيف تكون أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ظنية الثبوت والدلالة مع أنها وحي كالقرآن وواضحة المعنى يفهمها الجميع؟ وما رأي العلماء وحكم العمل بها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحمد لله، وحي من السماء محفوظة بحفظ الله تعالى، لكنها ليست في درجة واحدة من حيث الثبوت والدلالة. فالسنة منها ما هو قطعي الدلالة لا يحتمل إلا معنى واحداً، ومنها ما يحتمل أكثر من معنى، كما في القرآن الكريم. ومن حيث الثبوت، فمنها ما هو متواتر قطعي الثبوت، ومنها ما هو آحاد، ويجب العمل بها في العقائد والعبادات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/170488
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 170488
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي