العودة إلى البحث

هل يُعتبر حديث الزوج مع زوجته متنكراً باسم آخر لجذبها لارتكاب ذنوب، بهدف اختبارها، ثم تبيّن براءتها، ذنباً يُسأل عنه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب إحسان الظن بالمسلم واجتناب الظن السيء والتجسس، لأن سوء الظن يجر إلى البحث والتفتيش. استخدام اسم مختلف للتحدث مع الزوجة ليس ذنبًا بحد ذاته، لكنه خطأ إذا كان سببه سوء الظن دون أدلة. إيقاع الزوجة في الذنوب لاختبارها خطأ، وحتى لو استجابت، فليس دليلًا على انحرافها السابق. هذا المسلك لا يفيد بل يضر، وقد يشجع الزوجة على المعصية ويزيد الشك. الأفضل رعاية الزوجة بالاتصال والزيارة، ودعوتها للخير، وزيادة إيمانها، وإسكانها قرب أهل أو جيران صالحين. والأهم تقصير فترة الغياب عنها لأجل جمع المال، فالحرص على عفتها وحقها أولى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي