العودة إلى البحث
السؤال

هل تأثم الزوجة بالكذب على زوجها بخصوص هيئته، بقولها إنه حسن الهيئة، خوفًا من جرح مشاعره وتأذيه، مع علمها بأن الحقيقة ستؤذيه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في الكذب لإرضاء الزوج وحماية مشاعره، مستشهدين بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لَيْسَ الْكَذَّابُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ فَيَنْمِي خَيْرًا أَوْ يَقُولُ خَيْرًا)، والرواية الأخرى التي أضافت استثناء الكذب في الحرب والإصلاح بين الناس، وحديث الرجل امرأته والمرأة زوجها. وقد وضح الشيخ ابن عثيمين أن ذلك يشمل قول الزوج لزوجته ما يوجب الألفة والمودة حتى لو كان كاذبًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8341
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي