العودة إلى البحث
السؤال

هل الزوج الذي يتغير سلوكه ويكذب ويدعي عدم زواجه بأخرى، في حين تشير الدلائل إلى عكس ذلك، يُعتبر ظالمًا لزوجته التي تعاني من الضيق والحيرة، أم أن الزوجة هي الظالمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بارك الله في حرصك على الطاعات واستمرِّي عليها. لا تهتمي بالرسائل التي تُخبرك بزواج زوجك أو مصادقته لامرأة أخرى؛ فقد تهدف للإفساد بينكما. إن ثبت زواجه فذلك مباحٌ شرعًا، ويجب عليه العدل بينكما في المبيت والنفقة. أحسنتِ في اهتمامك بشؤونه، ولا يجوز لك الامتناع عن فراشه إلا لعذر شرعي. إن ثبتت مخادنته لامرأة أجنبية، فانصحيه بالحسنى، فإن تاب فالحمد لله، وإلا فاطلبي الطلاق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
118653
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي