أم صديقي تعاملني كابنها، هل علي برها؟
على المسلم أن يحترم أخاه المسلم وخاصة الكبير، فتوقير الكبير والرحمة بالصغير من شعب الإيمان، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا». وقال: «حرم على النار كل هين لين سهل قريب من الناس». وقال: «لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق».
لذلك يجب إكرام أم الصديق خاصة إذا كانت من الأقارب أو الجيران، ويتأكد برها إذا كانت أماً أو خالة من الرضاعة، فقد كان صلى الله عليه وسلم يكرم أقاربه من الرضاعة. ولكن إذا لم تكن محرماً لك برضاع أو نسب، فإنها تعتبر أجنبية لا تجوز مصافحتها أو الخلوة بها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/51161