العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الخوف الشديد من فقدان العذرية بسبب ممارسة العادة السرية وما يتبعها من قلق وتفكير، وهل يجب إخبار الخاطب أم لا، وماذا لو اكتشف الأمر ليلة الزفاف، وهل يعتبر إخفاء الأمر كذبًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحمد لله الذي وفق السائلة من العادة السيئة والمكالمات المحرمة. لا يجوز للسائلة الذهاب لطبيبة النساء للتأكد من عذريتها؛ لأنها ليست حاجة معتبرة تبيح كشف . لا تخبر السائلة والدتها أو غيرها بذلك، ولا تخف من عدم تصديق الزوج إذا زالت بكارتها، فالمسلم يحسن الظن بالمسلمين. ما دامت قد صدقت في التوبة، فسوف يسترها الله ويجعل عاقبتها خيرًا. ينبغي للسائلة أن تتوكل على الله وتجتهد في الأعمال الصالحة، قال تعالى: "وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا" و "وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ". إخبار الزوج بأن البكارة تزول باندفاع ونحوه ليس كذبًا بل من المعاريض.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96657
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي