هل توجد طريقة للتأكد من العذرية دون الذهاب للطبيب، وذلك لتخفيف الشك وتأنيب الضمير قبل الزواج، خاصة وأن السائلة لديها شعور بأنها لا تزال عذراء؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ينصح السائلة بالإعراض عن وساوسها وأوهامها بعد توبتها وستر الله عليها، وعدم إخبار خطيبها أو غيره بما كان منها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "اجتنبوا هذه القاذورات التي نهى الله عنها، فمن ألم بشيء منها فليستتر بستر الله تعالى، وليتب إلى الله تعالى، فإنه من يبد لنا صفحته نقم عليه كتاب الله."
وإذا سألها زوجها وكانت غير بكر، فلها أن توري له بأن البكارة قد تزول بأمور كثيرة كاندفاق الحيض والركوب على الحاد والعادة السرية، ولا داعي للتأكد عند الطبيبة إلا لضرورة. ولا ينبغي لها الإعراض عن الزواج حتى لو لم تكن عذراء، فإن ذلك قد يعرضها للحرام والاستجابة لوساوس الشيطان. وعليها طرد الوساوس بالذكر وقراءة القرآن والتوبة النصوح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77663
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 77663
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي