هل يجب أن تكون النية والبسملة في الوضوء مع بدء الفعل تماماً، وهل تجزئ نية الوضوء للصلاة في قراءة القرآن، وهل تحل الصلاة بوضوء نُويَ فقط، وهل الدلك واجب مع جريان الماء أم يكفي بعد وصوله؟ وهل يبطل الوضوء إذا خرج وقت الصلاة أثناءه أو قبل إكمال ركعة بسبب تأخير الصلاة للوسوسة؟
الوسواس بلغ مبلغًا عظيمًا وعلاجه الإعراض عنه، و نية محلها القلب وتجزئ قبل الشروع في العبادة بزمن يسير، والتسمية في الوضوء سنة، ولا يجب نية كون الفعل سنة أو واجباً بل تجزئ نية الوضوء، و الدلك يجزئ مع صب الماء وبعده وهو أصلاً لا واجباً، وإذا توضأت لأجل جاز لك مس المصحف وغيره، وإذا نويت الوضوء لرفع جازت لك الصلاة وغيرها، وقراءة القرآن لا تشترط لها .
أيها الموسوس، يجوز لك الأخذ بأيسر الأقوال رفعًا للحرج، فانوِ بقلبك الوضوء لرفع الحدث أو للصلاة، ثم ابدأ فوراً دون تردد، ولا تزد في غسل العضو عن ثلاث مرات، ولا ينتقض وضوؤك بعد فراغك منه حتى لو خرج وقت الصلاة، وبادر بالصلاة بعد الوضوء دون تأخير، وابدأ الصلاة دون وسوسة، وتلفظ بالتكبير والقراءة بطريقة عادية دون تكرار الحرف، وهكذا افعل مع جميع الوساوس، جاهدها وأعرض عنها حتى يذهبها الله عنك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152533
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 152533
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي