العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يأتيه وسواس في نية الصلاة بحيث يغير نيته إلى نافلة ثم يسلم ويصلي الفرض، فهل يجوز له أن ينوي بقلبه ولا يلتفت لهذا الوسواس؟ وهل يصح الوضوء بمسح الرأس بماء ثم الأذنين بماء آخر؟ وهل يبطل الوضوء بغسل اليدين بعد مسح الأذنين من بقايا الخارج منهما وقبل غسل الرجلين؟ وما المقصود بالتعدي في الوضوء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب الإعراض عن الوسوسة وعدم الالتفات إليها، لأن الاسترسال معها يفتح باباً عظيماً من أبواب الشر. فعلى الموسوس أن يمضي في صلاته غير مكترث بوساوس الشيطان. أما أخذ ماء جديد للأذنين وغسل اليدين بعد مسحهما فلا يؤثران في صحة ، وإنما اختلف العلماء في الأفضلية. الاعتداء في الوضوء هو تجاوز الحد فيه، كالإسراف في استعمال الماء أو الزيادة في عدد الغسلات عن ثلاث. وننصحك في تعلم أحكام الشرع وسماع المحاضرات العلمية وقراءة الكتب والفتاوى الموثوقة لتزول عنك مثل هذه الإشكالات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120735
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي