العودة إلى البحث

كيف يمكن التعامل مع توتر الأم ومعاندة بناتها الصغيرات (ذات الأربع سنوات والسنتين) لتصبحن مطيعات وأكثر صبرًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تربية الأبناء تحتاج توفيقًا من الله، فالوالدان مطالبان بالأخذ بأسباب التربية مع عدم الركون إليها، فالصلاح من الله وحده، والمغزى الجليل هو عدم الركون إلى الذات في التربية، بل التوكل على الله رب العالمين. ومن أهم الأسباب مقابلة العناد بالحكمة والتروي، لا بالعناد. يجب مقابلة التحايل بالتغافل والتسامح، ومعالجة شعور الطفل بالاضطهاد بالتعاطف، وسلوكه المتمرد بالحب والرغبة الصادقة في صلاحه، مع المواقف التربوية الحازمة بلا قسوة.

لتحقيق احتواء الأطفال، يجب اجتناب الإساءة اللفظية والجسدية، وممارسة الاحتواء اللفظي والجسدي. الإساءة اللفظية تشمل وصف الطفل بأوصاف سلبية، والصحيح هو قصر الوصف السلبي على فعله، مع وصف شخصه بالفضائل. أما الإساءة الجسدية فتشمل الضرب المبرح الذي يتجاوز التأديب، بينما الضرب الشرعي المؤدب له قيود تمنع الإيذاء. البديل المقبول هو العقاب بالحرمان التربوي المقيد، كالحرمان من اللعب لوقت محدد أو خصم يسير من المصروف، ومعاملة الطفل بلوحة النجوم (السلوك الإيجابي يزيد النجوم والسلبي يخصمها).

الاحتواء اللفظي يشمل كلمات الحب والتقدير والثناء والدعم والتشجيع. الاحتواء الجسدي يتمثل في الاحتضان اليومي غير المشروط، والتلامس الإيجابي، والمشاركة المعنوية والحسية في أنشطتهم، مثلما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم مع الأطفال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي