العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التعامل مع أم تُسيء لابنتها بالكلام الجارح والشتائم والاتهامات الباطلة أمام أبنائها، وتُسيء الظن بها، ولا تتقبل منها أي تبرير، وترفض أي محاولة لمناقشتها، مع العلم أن الابنة تحاول برها والإحسان إليها قدر استطاعتها، وهل تُعد الابنة مقصرة في برها أو آثمة، وهل يستجيب الله لدعاء الأم عليها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن صح ما ذكر من سوء تصرفات الأم تجاه ابنتها، فيستغرب ذلك لما هو معلوم من شفقة الأم وحنانها. وقد أحسنت الابنة بصبرها واحتمالها الأذى، فمهما أساء الوالد لا يسقط ذلك وجوب بره إليه. ومن أعظم الإحسان للأم في صلاح حالها، وذلك بالدعاء لها بالهداية. وإن كان حال الابنة مع أمها هو محاولة برها وخدمتها وإراحتها، فهذا من أعظم البر، ولكن لا يغيب عن الذهن أنها مهما فعلت فلن توفيها حقها، كما ورد في حديث ابن عمر رضي الله عنهما. وإن لم يحدث من الابنة ما يقتضي العقوق، فليست مذنبة. وإن دعت عليها الأم بغير وجه حق، فيرجى ألا يستجاب دعاؤها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
178024
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي