العودة إلى البحث

ما حكم الشرع في إجراء عملية جراحية للمعدة نسبه نجاحها 20% وقد تسبب الوفاة، مع العلم أنها تسبب آلامًا شديدة وتعيق تناول الطعام؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الطبيب الجراح هو المرجع في تقدير غلبة الظن بسلامة المريض من أخطار الجراحة. فإذا غلب على ظن الطبيب الثقة هلاك المريض بسبب العملية، فلا يجوز الإقدام عليها؛ لأن الجراحة مقيدة بشروط، منها أن يغلب على ظن الطبيب نجاحها، بحيث تكون نسبة النجاح أكبر من نسبة عدم النجاح والهَلاك، وإلا كان ذلك مخالفًا لأصول الشرع التي راعت حفظ النفس ونهت عن تعريضها للهلاك، كقوله تعالى: "وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ". ويُعتبر إقدام الطبيب على ما يغلب على ظنه هلاك المريض به ضربًا من الفساد المحرم، كقوله تعالى: "وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا". لذا، يُوصى بالصبر والبحث عن طرق علاج أخرى، مع حسن الظن بالله والتوكل عليه والدعاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي