هل على الجاني أرش الجائفة التي حدثت بسبب إجراء عملية جراحية لعلاج الجوف من جرح في الأضلاع؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان الجرح في الأعضاء عمدًا وأمكن القصاص دون خوف هلاك، فالواجب هو القصاص، لقوله تعالى: "وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ". ويجب الانتظار حتى يبرأ المجني عليه لتحديد قدر الجناية، كما في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن القصاص من جرح حتى يبرأ صاحبه. ولا أرش حينئذ إلا بالتصالح بين الجاني والمجني عليه.
أما إذا كان الجرح خطأ ولم يبلغ درجة الجائفة، فتُلزم فيه "حكومة"، أي تقدير أهل المعرفة حسب خطورته ومساحته، وقد تزيد هذه الحكومة أو تنقص عن أرش الجائفة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/61749
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 61749
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي