العودة إلى البحث

متى يجب على المسلم الأخذ بقول الصحابي أو الإمام، وكيف يوفّق بين ذلك وبين قاعدة اتباع الكتاب والسنة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب اتباع الكتاب والسنة، والأخذ عن الصحابة والعلماء المشهود لهم بالعلم والفضل هو جزء من هذا الاتباع، مصداقًا لقوله تعالى: (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ). قول العالم إما أن يوافق السنة فيُؤخذ به، أو يخالفها فيُرد. والقاعدة أن كل أحد يؤخذ من قوله ويُرد عليه إلا الرسول صلى الله عليه وسلم.

قول الصحابي حجة عند كثير من أهل العلم ما لم يخالف نصًا أو يخالف قول صحابي آخر، لكونهم أعلم بالتنزيل وفهمًا للقرآن والسنة. أما العلماء من غير الصحابة، فهم أعلم الناس بالكتاب والسنة وأقدر على استنباط الأحكام.

إذا اتفق أهل العلم على حكم شرعي فهو حجة شرعية، وإذا اختلفوا، فالمرجع هو الكتاب والسنة؛ فيُتبع ما وافقهما ويُرد ما خالفهما، مع تقدير أهل العلم واحترامهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي