العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على المسلم اتباع مذهب معين من المذاهب الأربعة، وكيف يختار الأحكام إذا لم يجب، وهل صحيح أن بعض الأحاديث التي لم يعلمها الأئمة الأربعة لها دور في الأحكام؟ وهل كتاب فقه السنة به أحاديث ضعيفة، وهل توجد له نسخة مصححة، وما الرأي في كتاب "الفقه في المذاهب الأربعة" وكتاب المغني لابن قدامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

طاعة الله ورسوله واجبة على المسلم، ومن أشكل عليه أمر في دينه سأل من يثق بعلمه وورعه. العامي لا مذهب له، بل مذهبه مذهب من يفتيه، وعليه اختيار الأعلم والأتقى. طالب العلم المتبصر الذي بلغ رتبة التبصر أو الاتباع يلزمه الأخذ بما ترجح عنده من الأدلة. أما المجتهد، فلا يجوز له التقليد بل يعمل بما ترجح لديه بالدليل. فوات بعض الأحاديث لبعض الأئمة لا يقدح فيهم. كتاب "فقه السنة" ليس كتاب حديث، بل هو فقهي قد يحوي أحاديث ضعيفة، و"تمام المنة" للألباني بين أحاديثه الضعيفة. كتاب "الفقه في المذاهب الأربعة" للجزيري و"المغني" للمقدسي مفيدان لطلاب العلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
67565
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي