هل ما فعلته والدتي -من اللطم على الخدود والحلف بالموت كافرة ثم توبتها واستغفارها وقولها للشهادتين عند الوفاة- يغفر لها ذنوبها ويجعل خاتمتها حسنة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المرجو من فضل الله ورحمته أن يغفر لوالدتك، وأن يجعلها ممن ختم لهم بالحسنى، لندمها على ما فات، وكثرة استغفارها وعملها الصالح، وكون كلمة آخر كلامها، مصداقًا لقوله تعالى: "فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ" [المائدة: 39]، وقوله: "كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ" [الأنعام: 54]. فالندم توبة، و"التائب من الذنب كمن لا ذنب له". والله يقبل ما لم يغرغر، ويبسط يده ليلاً ونهاراً للتوبة، ويغفر الخطايا وإن بلغت عنان السماء، ما لم يشرك به العبد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149849
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 149849
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي