ما حكم نسبة تأسيس الشرائع (الديانات) إلى الرسل، وهل هذا يعد شركًا وغلوًا أم لا بأس به؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الشريعة هي ما شرعه الله تعالى على لسان أنبيائه، والله هو المشرّع حقيقة، والرسول صلى الله عليه وسلم يبلغ شرعه. وللرسول حق التشريع استقلالًا، لكنه معصوم عن الخطأ في التبليغ ولا يشرع إلا ما يريده الله. قول إن الرسول هو مؤسس الشرع والدين ليس صوابًا، فالتشريع يسند إلى الله تعالى. لا يطلق لفظ "شارع" أو "مشرع" على بشر في لغة العلم الشرعي، بل يسند التشريع إلى الله تعالى، كما في قوله تعالى: "شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161249
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 161249
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي