العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى "الشريعة" المذكورة في الآية: "ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون"، وهل هي الدين، أم التشريع، أم الكتاب والحديث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلفت عبارات السلف في معنى الشريعة؛ فمنهم من فسرها كله، ومنهم من فسرها بالأمر والنهي والحدود. ولفظ الشريعة في اللغة هو الموضع الذي يرد فيه الناس المياه. ورجح القرطبي أن معنى الشريعة هي الطريقة من الدين، وهي ملة ، وأن الله تعالى لم يغاير بين الشرائع في والمكارم والمصالح، وإنما خالف بينهما في الفروع. وقال القاسمي إن "ثم جعلناك على شريعة من الأمر" تعني على طريقة ومنهاج من أمر الدين الذي أُمر به الرسل السابقون.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169651
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي