هل يعتبر استنكار بعض التصرفات الشخصية المكروهة، التي ليست محرمة، من الغيبة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان استنكار تصرف شخص مجرد خاطر بالقلب فلا إثم فيه، أما إذا تلفظ الشخص بما يدل على استهجان تصرف غيره، فهذا من الغيبة المحرمة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أتدرون ما الغيبة؟" قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: "ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: "إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150648
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 150648
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي