ما معنى أن الله تعالى يختص بعض عباده بمنافع الناس، فإذا منعوها حوّلها الله إلى غيرهم، وما هو الميزان الشرعي لخدمة الناس وعدم خدمتهم، خاصة عندما يطلب البعض خدمات شخصية تعتمد على جهد السائل، مع الأخذ في الاعتبار بعد المسافة وسلامة صحة طالبي الخدمة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
رويت أحاديث ضعيفة حُسِّن بعضها بتعدد الطرق، تفيد أن لله أقوامًا اختصهم بالنعم لمنافع العباد، يقرهم فيها ما بذلوها، فإذا منعوها نزعها منهم وحولها لغيرهم، وأن النعم معرضة للزوال إذا تبرم المنعم عليه من حوائج الناس.
فالعاقل من يستديم النعمة بالشكر والعطاء للمستحق، وخدمة الناس عمل صالح مستحب، وصاحبه على خير، والله في عون العبد ما دام في عون أخيه. ويزداد الأجر إذا صبر المرء على إساءة من أحسن إليه، فالمؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أعظم أجرًا. ولا ينبغي أن يصد الإساءة عن فعل الخير، فمن فواضل الأعمال أن تصل من قطعك، وتحسن إلى من أساء إليك، وتُعرض عمن ظلمك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115118
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115118
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي