كيف نوفق بين جواز إهداء ثواب الأعمال للمتوفى وقوله تعالى: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ) و(إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ)، وهل تعني هذه الآيات أن ثواب الإنسان له فقط ولا يمكن إهداؤه لغيره؟
بيان صحة إهداء ثواب الأعمال الصالحة من حيث الأصل، والاختلاف في تعيين أنواع الطاعات التي يصل ثوابها إلى الغير. الآيات مثل: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا﴾ الجاثية/15، لا تبطل صحة إهداء ثواب الطاعات. هذه الآيات تبين أن نفع العمل الصالح يعود على فاعله، ولا علاقة لها بمسألة وصول نفع الأعمال إلى الغير. فمن استجاب وأطاع، سيصله الأجر كاملاً، كما في قوله تعالى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ﴾ فصلت/46.
وإذا سكتت هذه الآيات عن وصول نفع الأعمال إلى الغير، فقد بينت نصوص أخرى أن المؤمن قد ينفع غيره ببعض أعماله كالدعاء والدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف، كما ورد في أحاديث نبوية مثل: "مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ" رواه مسلم (1893).
ونفع العبد لغيره ببعض الأعمال الصالحة هو نفسه عمل صالح، فهو داخل في عموم الآيات التي ذكرت، كقوله تعالى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ﴾.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4331
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4331
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي