ما حكم قراءة القرآن بالتشكيل فقط لسهولة مراجعته، وفي الصلاة المنفردة كقيام الليل والضحى لتحصيل أكبر قدر من التلاوة، خاصة مع انشغال الوقت بضبط أحكام التجويد؟
تجويد القرآن منه ما هو واجب، وهو إخراج الحروف من مخارجها وإعطاؤها حقها ومستحقها، ومراعاة حركات الإعراب (التشكيل). ومنه ما هو مستحب، وهو ما زاد على ذلك من مراعاة المدود والغنة ونحو ذلك.
وقد بين الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- أن التجويد من باب تحسين الصوت وليس بواجب، فما دام الإنسان يقيم الحروف ضمًا وفتحًا وكسرًا وسكونًا، فإن التجويد ليس إلا تحسينًا للفظ. فقراءة القرآن مع مراعاة حركات الإعراب وإخراج الحروف من مخارجها جائزة ولا حرج فيها، حتى وإن تركت أحكام التجويد كالمد والغنة ونحو ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156946