العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم القراءة الجماعية للقرآن بصوت واحد ودون تطبيق أحكام التجويد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كره بعض أهل العلم قراءة القرآن جماعة إذا قرأ الجميع في وقت واحد لاحتمال الخطأ، أما ترك التجويد فإن لم يترتب عليه لحن جلي يغير المعنى أو الإعراب فلا إثم، لأن أحكام التجويد كالمد والغنة مستحبة وليست واجبة شرعًا يعاقب تاركها، واللحن الخفي ليس فرض عين. فقد سُئل مالك عن الهذ في القرآن فأجاب: "من الناس من إذا هذ كان أخف عليه، وإن رتل أخطأ، ومن الناس من لا يحسن يهذ، والناس في ذلك على حالهم فيما يَخِفُّ عليهم، وذلك واسع". وقال الشافعي: "أقل الترتيل ترك العجلة في القرآن عن الإبانة، وكلما زاد على أقل الإبانة في القراءة كان أحب إلي، ما لم يبلغ أن تكون الزيادة فيها تمطيطًا". وفسر زكريا الأنصاري قول من لم يجود القرآن آثم "بأن يقرأه قراءة تخل بالمعنى، أو بالإعراب، فهو آثم".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
192082
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي