العودة إلى البحث

هل يجب أو يجوز التخفيف في صلاة النوافل قياساً على ركعتي الفجر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تنقسم صلاة النوافل إلى ثلاثة أقسام: 1. نوافل يُسن فيها التخفيف: مثل ركعتي الفجر (لقول عائشة رضي الله عنها: "كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَفِّفُ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ، حَتَّى إِنِّي لَأَقُولُ: هَلْ قَرَأَ بِأُمِّ الْكِتَابِ؟!"). وكذلك تحية المسجد إذا كان الإمام يخطب، وافتتاح صلاة الليل بركعتين خفيفتين، وركعتا الطواف. 2. نوافل يُسن فيها التطويل: كصلاة الكسوف (لفعله صلى الله عليه وسلم حيث قام قيامًا طويلًا نحوًا من سورة البقرة)، وقيام الليل (حيث وصفته عائشة رضي الله عنها بالطول والحسن بقولها: "فَلَا تَسْأَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ"). 3. نوافل لم يرد فيها تخفيف أو تطويل: اختلف العلماء فيها: هل الأفضل تطويل القيام أم الإكثار من الركوع والسجود؟ الحنابلة: الإكثار من الركوع والسجود أفضل لقوله صلى الله عليه وسلم: "أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ". الشافعية: تطويل القيام أفضل. بعض العلماء: التفريق بين الليل والنهار؛ ففي النهار تكثير الركوع والسجود أفضل، وفي الليل تطويل القيام أفضل.

والخلاصة أن ما ورد فيه التخفيف أو التطويل من النبي صلى الله عليه وسلم فالسنة اتباعه، وما عدا ذلك فالمفاضلة بين طول القيام وكثرة الركوع والسجود تُترك لما هو أصلح وأخشع لقلب المصلي، لقوله صلى الله عليه وسلم: "فَإِذَا صَلَّى وَحْدَهُ فَلْيُصَلِّ كَيْفَ شَاءَ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي