العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد أخذ الموظف من مال الشركة ظفراً بالحق أم سرقة، إذا كان صاحب العمل يرفض زيادة راتبه أو نقل كفالته، بينما يُقر بكفاءته ويفضل عليه الآخرين في المعاملة المادية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز أخذ شيء من أموال دون إذن صاحبها، فهذه خيانة ، وليست من الظفر بالحق الذي يشترط ثبوت الحق وعدم التمكن من استيفائه بوسيلة أخرى. ورؤيتك أنك تستحق راتبًا أعلى لا يبرر هذه الخيانة، فالعبرة بالعقد بينك وبين صاحب العمل. وكما قال شيخ ابن تيمية: لا يجوز للموظف أن يأخذ زيادة على ما شُرط له بحجة أنه يستحق أكثر، فهذا حرام، سواء كان المستخدِم سلطانًا أو حاكمًا أو موكلاً. وإذا لم يوافق صاحب العمل على زيادة راتبك، فإما أن تبقى وتؤدي الأمانة، وإما أن تبحث عن عمل آخر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175920
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي