العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر أخذ الموظف مالًا من الشركة دون علم صاحبها، مقابل حقٍ له لم يُعْطَ إياه، سرقة؟ وماذا يجب عليه فعله لتتم توبته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على كل من العامل وصاحب العمل الوفاء بالعقد بينهما. فيؤدي العامل عمله على أكمل وجه، ويدفع صاحب العمل الأجر كاملًا غير منقوص، لقوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه". وقد توعد الله أن يكون خصمًا لمن يستأجر أجيرًا ويستوفي منه عمله ثم لا يعطيه أجره. ولا يجوز أخذ المال سرًا من جهة العمل، إلا إذا كان لك حق وجحدته جهة العمل ولم تستطع الحصول عليه إلا بهذه الطريقة (مسألة الظفر).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133131
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي