أيهما أصح، أن عيسى عليه السلام يمكث في الأرض بعد نزوله سبع سنين أم أربعون سنة؟
رفع الله تعالى عيسى بن مريم عليه السلام إليه، ولم يُصلب، وسينزل آخر الزمان، ليحكم بالعدل ويقتل الدجال. وقد اختُلف في مدة بقائه في الأرض بعد نزوله، فورد في الأحاديث أنه يمكث "أربعين سنة" وورد في أحاديث أخرى "سبع سنين". وقد جمع العلماء بين الروايتين بعدة طرق، منها: 1. أن مدة بقائه في الأرض منذ ولادته إلى وفاته هي أربعون سنة، عاش منها قبل الرفع 33 سنة، وسيعيش بعد النزول 7 سنين، فتكون رواية الأربعين مقصودًا بها حياته كاملة، ورواية السبع مقصودًا بها مدة بقائه بعد النزول. إلا أن هذا الجمع انتقد لعدم وجود ما يدل على ذلك في نصوص الأحاديث. 2. أن مدة بقائه في الأرض بعد نزوله هي أربعون سنة، أما السبع سنين المذكورة في بعض الأحاديث فهي مدة مكث الناس في الأرض بعد وفاة عيسى عليه السلام، وهذا ما رجحه كثير من العلماء. 3. أن السبع سنين هي مدة بقاء عيسى عليه السلام مع المهدي، ثم يبقى بعده ثلاثًا وثلاثين سنة، ليتم بذلك الأربعين سنة.
والرأي الراجح هو أن عيسى عليه السلام يمكث بعد نزوله أربعين سنة، وأن السبع سنوات المذكورة في بعض الروايات تشير إلى مدة عيش الناس بعد وفاة عيسى عليه السلام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3815