العودة إلى البحث
السؤال

كيف التوفيق بين قوله تعالى: (وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد) وكون عيسى عليه السلام حيًّا ومرفوعًا في السماء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخلود في الدنيا لا يكون لأحد من البشر، فقد ذكر الله تعالى في القرآن أن كل نفس ذائقة الموت وأن الأنبياء سيموتون أيضًا. عيسى عليه السلام، رغم رفعه إلى السماء وحياته فيها، سيموت قبل يوم القيامة، كما ورد في قوله تعالى: (وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا). وسينزل عيسى قبل يوم القيامة ليقتل الدجال ويكسر الصليب ويقيم العدل. تتراوح مدة بقائه بعد نزوله بين سبع سنوات وأربعين سنة بحسب الروايات، ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون. هذه المدة، وإن كانت طويلة بالنسبة لعمر الإنسان العادي، هي مدة محدودة وليست خلودًا أبديًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
816
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي