هل يحق للأخت المطالبة بنصيبها في المنزل بالسعر الحالي بعدما رفضت أخذ نصيبها بالسعر القديم وقت بيع إخوتها لنصيبهم، وهل يعتبر إعطاؤها بالسعر الجديد تفريقًا بينها وبين أختها التي أخذت نصيبها بالسعر القديم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قسمة التركة واجب شرعي. إذا اشترى الأخ حقوق إخوته في المنزل برضاهم، فالعقد نافذ إن كانوا بالغين رشداء، أما إن كان فيهم صغير أو سفيه، فلا ينفذ العقد إلا بإمضاء الولي، وبشرط أن يحقق مصلحة له. الأخت التي تركت حقها لها الاحتفاظ بحصتها أو بيعها بالسعر الذي ترضى به، وإن باعت بأكثر مما باع إخوتها فلا ظلم عليهم ما داموا باعوا برضاهم. أمور التركات خطيرة وشائكة، ولا يكفي فيها مجرد فتوى، بل يجب رفعها للمحاكم الشرعية للتحقيق فيها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/74726
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 74726
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي