العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الحلف بتحريم الزوجة إذا دخلت مواقع التواصل إلا للتحدث مع زوجها أو أخيها، وإذا أرادت التحدث مع والدتها؟ وما حكم الشرع في طلاقها لعدم طاعتها في أمور عدة، وهل تسقط حقوقها مثل مؤخر الصداق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا حلف الزوج بتحريم زوجته إن كلمت غيره وغير أخيها عبر الإنترنت، فإن كلمت أمها فيحنث إلا إذا نوى عدم دخول الأم في يمينه أو كان سبب اليمين هو الخوف عليها من الفساد، فلا حنث إن كان دخول الموقع لغرض مكالمة أمها، فالبساط هو الحامل على اليمين.

وفي حال الحنث، يُنظر في نيته بالتحريم، فإن قصد فطلاق، وإن قصد الظهار فظهار، وإن قصد اليمين بالله أو لم يقصد شيئًا فعليه كفارة يمين.

للزوج حقوق عظيمة على زوجته منها طاعته في غير معصية الله، وطلاقها لعدم طاعته لا يسقط حقوقها كالمؤخر والمتعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116839
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي