العودة إلى البحث
السؤال

متى يكون الحديث عن مساوئ الآخرين إخبارًا لا غِيبة، ومتى تكون السخرية جائزة أو بناءة، وما هي شروط النقد البناء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الغيبة هي ذكر الشخص بما يكره، و الفرق بينها و بين الإخبار أن الإخبار إذا كان بقصد العلاج واستجلاب النصح لمن أخطأ أو إرشاده للصواب فليس بغيبة، أما إن كان القصد منه مجرد الإخبار بالمساوئ وأقوال الناس التي لا يترتب عليها مصلحة فهو غير جائز. والسخرية محرمة لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ". أما النصيحة فهي أساس الدين، ويجب أن تكون سرًا لا علنًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115377
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي