هل يُعد ترك العمل ذي الراتب الأعلى في الصين والعودة إلى عمل براتب أقل في السعودية "رفسًا للنعمة"، وذلك بهدف الحفاظ على الالتزام بالصلاة وذكر الله، خاصة مع الضغوط وعدم المساعدة على الالتزام في بيئة الصين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا خير في عمل يُلهي عن ذكر الله، فالدنيا لا تساوي ركعتي الفجر، وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها". ويجب على المرء أن يختار الأماكن التي تزيد إيمانه وتُحسن خُلُقه، ولهذا أُمرنا بترك مجالس اللهو واللغو، والابتعاد عن قرناء السوء، والهجرة من ديار الكفر إلى ديار الإسلام. ويُنصح بترك المكان الذي أضعف الإيمان، حتى لو تطلب ذلك التضحية ببعض المال، فمن ترك شيئًا لله، عوضه الله خيرًا منه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65208
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 65208
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي