العودة إلى البحث
السؤال

هل يحق للمرأة طلب الانفصال عن زوجها الذي لا تحبه ولا تقتنع به، حتى لو كان طيبًا ومحبًا، ولديهما ابن، وهل يُعد ذلك إغضابًا لله، خاصة وأنها ذكرت أن الله يقلب القلوب ويحول بين المرء وقلبه، مع العلم أنها تحاول التقبل وصارعت نفسها كثيرًا، وتخشى غضب الله ومواجهة الناس، وأن مشاعرها ذهبت لشخص آخر رغم عدم وجود تعامل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للمرأة طلب الخلع إذا خشيت ألا تقيم حدود الله مع زوجها، كما فعلت امرأة ثابت بن قيس، ويدل عليه قوله تعالى: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ﴾ [البقرة: 229].

ولكن ينصح باللجوء إلى الله لكشف هذا البلاء وصرف محبة الرجل الآخر، ومحاسبة النفس وموازنة ما ستخسره من الطلاق وما ستربحه منه، والتفكير في مصيرها بعد الطلاق.

ولا يجوز طلب الطلاق بسبب علاقة محرمة، وينصح بالصبر واحتساب الأجر من الله تعالى، فـ"إن عظم الجزاء مع عظم البلاء"، و"من يرد الله به خيرا يصب منه". واعلمي أن البيوت لا تبنى بالحب فقط، بل بالمعاشرة بالإسلام والأحساب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
67146
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي