هل يُعتبر إبقاء الزوجة على هذه الحال، مع عدم وجود مشاعر حب ورغبة، وظلماً لها يُحاسب عليه الزوج، أم الأفضل تسريحها بإحسان؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كانت الزوجة ذات دين وخلق، فيجب إمساكها بمعروف وإحسان صحبتها وأداء حقوقها، ومن أهمها الوطء عند رغبتها وقدرة الزوج. والزواج لا يُبنى على الحب وحده، وقد يكره الزوج بعض خصال زوجته، لكنها تملك خصالاً حميدة أخرى؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يَفرَكْ مؤمن مؤمنةً، إن كرِه منها خُلُقًا رضِيَ منها آخَرَ".
فإن أمكن إمساكها بمعروف فذلك، وإلا ففارقها بإحسان، ولا تلجأ إلى الطلاق إلا إذا كان هو الأصلح، خاصة مع وجود الأولاد لتأثيره السلبي عليهم. وبدلاً من الطلاق، يمكن الزواج بأخرى إن كان الزوج قادراً على العدل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142361
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 142361
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي