هل يجب على الزوجة الاستمرار في زواج لا تشعر فيه بالأمان أو الحب وتفتقد فيه للحنان والحماية، خاصةً مع وجود طفلين، وعدم قدرتها على استيعاب فكرة المعاشرة الزوجية مرة أخرى مع زوجها الذي خانها وتوقف عن الإنفاق عليها وعلى أبنائهما، علمًا أنها باتت تتخيل رجالًا يحتضنونها "ليس بشهوة، ولكن بحنان"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الزوج المذكور مُسيء بعدة وجوه: تفريطه في الإنفاق والمعاشرة، وإثمه بتضييع النفقة على ولده، وإقامته علاقة محرمة. يُنصح الزوج بالرفق واللين، ويُدعى له بالصلاح، وتوسيط الأقارب لإصلاح الحال. للمرأة الحق في طلب الطلاق إذا لم يُصلح الزوج حاله، ويجب عليها الحذر من الوقوع في الفاحشة. إذا خشيت على دينها وعرضها، فالطلاق أفضل لها، ولها الرجوع على زوجها بما أنفقته على نفسها وأولادها إذا لم تكن متبرعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145551
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145551
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي