العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الزوج آثمًا إذا طلق زوجته لعدم وجود مشاعر تجاهها، رغم محاولاته الصبر، وشعوره بالتقصير في واجباته الزوجية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: نجاح الزواج لا يتوقف على كونه تقليدياً أو مبنياً على الحب، بل قد ينجح التقليدي ويفشل الرومانسي، فخفف على نفسك.

ثانياً: تذكر قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "ليس كل البيوت تبنى على الحب، ولكن معاشرة على الأحساب "، فالحب يمكن أن يتحقق لاحقاً.

ثالثاً: انظر إلى الجوانب الإيجابية في زوجتك، فقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يَفْرَكْ مؤمن مؤمنة، إن كره منها خُلقًا رضيَ منها آخر"، واقتدِ بالنبي صلى الله عليه وسلم في حبه لخديجة وذكر فضائلها.

رابعاً: إذا كانت المرأة صالحة ومستقيمة دينياً، يمكنك الإبقاء عليها والنظر في الزواج من أخرى إن كنت قادراً على العدل، لقوله تعالى: {فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً}.

خامساً: ننصحك بالإبقاء عليها ما أمكن، خاصة إذا كان لك منها ولد، إن لم تدع إليه حاجة، وقد يغني الله كلاً منكما من فضله إن حدث الفراق، لقوله تعالى: {وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِّن سَعَتِهِ ۗ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا}.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
176851
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي