هل يعتبر سعيي للصلح بين أهلي بعد تسببي بالشقاق، كافياً لتكفير ذنبي؟
التقاطع والتدابر والتشاحن بين المسلمين من أشد الذنوب، ويزداد الأمر خطورة إذا كان بين الأقارب، فإنه كبيرة من الكبائر وسبب للطرد من رحمة الله، لقوله تعالى: "فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ". وطرد العم من البيت وسيلة لقطع الرحم وإساءة وقلة أدب، ويجب منه. ويجب لجمع الشمل والإصلاح بين الأهل والأعمام، فالإصلاح بين الناس من أعظم القربات، خاصة بين ذوي الأرحام، لقوله تعالى: "لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا". وإن لم ينجح الصلح بعد بذل الجهد، تبرأ الذمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/78288
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 78288
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي