ما حكم إفطار الأم المريضة بحصوات الكلى والأخ الذي لم يستطع الصيام بسبب شدة الحر وضغط الامتحانات أثناء سفرهم لبلدة بعيدة؟
اختلف العلماء في مدة السفر المبيحة للترخص، فعلى قول من لم يقيد ذلك بمدة، فلا إثم على أمك وأخيك، وعليهما القضاء. أما على رأي الجمهور، وهـو المفتى به، فمن أقام أربعة أيام فأكثر فهو مقيم، وعليهما التوبة والقضاء. أما الفطر بسبب المرض الشديد الذي يشق معه الصوم، أو يخشى زيادة المرض، فهو جائز للأم. أما شدة الحر، أو المذاكرة، أو الامتحانات، فليست أعذارًا تبيح الفطر. وعليهما القضاء في كل الأحوال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156970