العودة إلى البحث

هل الاشتراط لتيسير الخاطب مادياً وامتلاكه شقة نظيفة وهادئة، ورفض غير ذلك حتى لو كان ملتزماً وتقياً، يعتبر مخالفاً للشرع؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

معيار اختيار الزوج هو الدين والخلق، مع القدرة على الإنفاق، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض".

ولا حرج في اشتراط الزوجة أن يكون ميسورًا، فقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة بنت قيس بعدم الزواج من معاوية لكونه صعلوكًا لا مال له.

وإذا تعارض غني منحرف مع فقير ملتزم، فالأولى قبول الملتزم، لأن الله تكفل بالغنى للمتزوج طلبًا للعفة، كما في قوله تعالى: "وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ" (النور:32)، وفي الحديث: "ثلاثة حق على الله عونهم... الناكح يريد العفاف".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي