هل يتعارض رفض الرسول صلى الله عليه وسلم تزويج فاطمة بنت قيس من معاوية لفقره، مع حديث "إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه" الذي لم يذكر الفقر أو الغنى كضابط؟
لا يوجد تعارض بين حديثي فاطمة بنت قيس وأبي هريرة، فحديث أبي هريرة ضعّفه بعض العلماء، وإن قُبِلَ فهو لا يتعارض مع حديث فاطمة. حديث أبي هريرة يحث على الزواج من صاحب الدين والخلق، وحديث فاطمة يبيّن المفاضلة بين الخاطبين، فالنبي صلى الله عليه وسلم فاضل بين رجال كلهم أهل دين وخلق، وقدّم أسامة لأنه لا يُعاب، بخلاف معاوية الفقير وأبي جهم الضرّاب. ويجوز للمرأة ردّ الخاطب الفقير حتى لو كان ذا دين وخلق، لأن لها حقاً في أن تتزوج بمن لا يسبب لها مشقة بسبب فقره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5639