العودة إلى البحث

هل ترفع أعمالي إلى الله على الرغم من مخاصمتي لأخي الذي أخطأ في حقي، وفي حال تصالحت معه ستعود المشاكل بيننا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يحل لمسلم أن يقاطع أخاه فوق ثلاث ليالٍ، فإن مات وهو مهاجر دخل النار، والأمر أشد بين إخوة النسب الذين فرض الإسلام صلة رحمهم، لذا ننصحك بتقوى الله وتجديد التوبة والمبادرة لمصالحة أخيك وصلة رحمه حتى يغفر الله لك ويقبل توبتك ويرفع عملك. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "تُفتَحُ أبوابُ الجنةِ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ، فيُغفرُ لكلِّ عبدٍ لا يُشركُ باللهِ شيئًا، إلا رجلًا كانت بينَهُ وبينَ أخيهِ شحناءُ، فيُقالُ: أنظِروا هذَينِ حتى يصطلِحا". أما خوفك من رجوع المشاكل بعد الصلح فمن وساوس الشيطان، فالصلح خير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي