العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب عليَّ مسامحة أخي الذي اعتدى عليَّ رغم عدم توبته واستمراره في المعصية، في ظل ضغط الأهل للمسامحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أشد ما يؤلم النفس أن يأتي الشر ممن يؤمن جانبه، ومما لا يخفى على كل عاقل أن الأخ مطالب بحماية أخته، عليك الحذر من أخيك. وننصح أهلك بما يلي: 1. تبيان شناعة جرمه، وأنه من المفترض أن يكون حامياً لعرضه، لا هاتكاً له. 2. على أهلك -وبخاصة والدك- مسئولية عظيمة تجاه ترك أخيك . 3. الحرص على تزويجه وتعجيل ذلك ما أمكن. 4. اختيار صحبة صالحة له، تدله على الخير وتعينه عليه. 5. تشجيعه على الإكثار من ، وإبعاده عن كل ما يثير الشهوة.

وأما أنتِ فننصحك بما يلي: 1. احرصي على ألا تجتمعي به منفردة في مكان واحد، إلا أن يتوب توبة نصوحاً. 2. عدم التهاون في لباسك أمامه، وردعه بقوة إن نظر إليك نظرة ريبة. 3. احرصي على التزوج؛ لتعجلي من خروجك من البيت الذي هو فيه. 4. أكثري من الدعاء والالتجاء إلى الله أن يصرف عنك كل شر. 5. ليست المسألة مسألة اعتذار، فلا تقبلي منه هذا حتى لو كان هذا طلب والديك، بل الواجب عليه .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28808
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي