العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد عدم التحدث مع أولاد الأخوات سيئي الخُلق، مع الاستمرار في التواصل مع الأخوات، قطعًا للرحم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حث الشرع الحنيف على ، والإساءة التي تتلقاها الأخت من أولاد أخواتها ينبغي أن تقابلها ، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾ [فصلت: 34].

وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم من يشكو سوء معاملة أقربائه: «لئن كنت كما قلت فإنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك».

أباح أهل العلم هجر أصحاب المعاصي ردعًا لهم إذا كان الهجر مفيدًا.

لذا، يجب على الأخت العودة إلى التواصل مع أولاد أخواتها واحتساب الأجر عند الله، مع الحذر من وساوس الشيطان، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليالٍ».

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
62261
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي