العودة إلى البحث

ما مدى مشروعية التأمين على المنازل بعد سداد أقساط ثمنها وامتلاكها ملكية تامة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

على المؤمن تجنب جميع أنواع التأمين، والتوكل على الله، مع الأخذ بأسباب السلامة المشروعة. شركات التأمين الحالية قسمان: الأول تجاري محرم (قمار، ربا، غرر)، ولا يجوز التعامل معه إلا لضرورة ملجئة تقتصر على محلها، لقوله تعالى: (وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ) وقوله: (إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ). القسم الثاني: شركات قائمة على التأمين التعاوني، لكنها غالبًا لا تلتزم بالضوابط الشرعية بدقة، فالأورع للمرء تركها أيضًا إذا لم توجد حاجة إليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي