كيف يمكن تحريم كتابة الشعر والخواطر وجعل صاحبها آثمًا، مع كونها نعمة من الله للتعبير عن المشاعر والأحاسيس، رغم أن النبي صلى الله عليه وسلم استمع للشعر ولم يحرمه، ولم يحرم مطلع القصيدة بالغزل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الشعر كالكلام، حسنه حسن وقبيحه قبيح، وليس مكروهًا لذاته، وقد قاله الصحابة والعلماء، وتدعو إليه لمعرفة اللغة والاستشهاد به في . حكم الشعر يتنوع: منه كمدح الله ورسوله، والمواعظ، والدفاع عن . وقد يكون فرض كفاية لمعرفة قواعد العربية اللازمة لفهم الكتاب . وقد يكون مباحًا إذا لم يتضمن محرمًا، ومحرمًا إن أخل بالعقيدة أو الأخلاق، أو دعا ، أو هتك الأعراض. وقد يصل إلى والإلحاد إذا دعا لنبذ الأديان والإباحية. والذم الوارد في القرآن والسنة للشعراء لا يشمل من آمن وعمل صالحًا، ويختص بمن أسرف وكذب، أو انشغل به عن ، أو اشتمل على تشبيب بالنساء أو هجاء باطل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98995
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 98995
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي